دخَلَتْ غرفتها مُنهارةً بُكاءً
اتجهت بسرعة إلى سريرها, وهي تحتضنُ وسادتها
يدور في عقلها ما حدث
وكيف أنّها كانت مُجرّد لعبة
كانت لعبة بين صديقين !!
أحدهُم تحدّى الآخر ,, تحدّاه على قلبها !
كم كان الأمر صدمةً لها
هل هذا من وضعت كلَّ ثقتِها بهِ !
أهوَ مَن أحبّهُ قلبها !
يلعبُ بمشاعرها ..
ما أقصاها من لحظات
دموعها لا تقوى على التوقف
وقلبها يزداد ألماً
لا أحدَ يشعر بها
فهيَ خسِرَت الكثيرين لأجل أن تبقى معهُ
والآن لم يبقَ لها أحد
بدأت تبكي بحُرقة عندما تذكّرَتْ قسوتها على كلّ من نصحها بالابتعادِ عنه
لماذا دائماً لا نجدُ مَن يفهمنا ,, مَن يفهم مشاعرنا .. !..؟..!
اتجهت بسرعة إلى سريرها, وهي تحتضنُ وسادتها
يدور في عقلها ما حدث
وكيف أنّها كانت مُجرّد لعبة
كانت لعبة بين صديقين !!
أحدهُم تحدّى الآخر ,, تحدّاه على قلبها !
كم كان الأمر صدمةً لها
هل هذا من وضعت كلَّ ثقتِها بهِ !
أهوَ مَن أحبّهُ قلبها !
يلعبُ بمشاعرها ..
ما أقصاها من لحظات
دموعها لا تقوى على التوقف
وقلبها يزداد ألماً
لا أحدَ يشعر بها
فهيَ خسِرَت الكثيرين لأجل أن تبقى معهُ
والآن لم يبقَ لها أحد
بدأت تبكي بحُرقة عندما تذكّرَتْ قسوتها على كلّ من نصحها بالابتعادِ عنه
لماذا دائماً لا نجدُ مَن يفهمنا ,, مَن يفهم مشاعرنا .. !..؟..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق