كانا يجلسان في أحد المطاعم الهادئة .. ✿
وعلى طاولة بعيدة عن أيّ ضجيجٍ يمكن أن يكون
هناك صوت هادئ "مقطوعة موسيقية هادئة, رومانسية نوعاً ما"
وصوت أمواج البحر بجانبهما .. ღ
قالتْ لهُ : ألم تُحبْ أبداً مِن قَبل ؟
فردّ عليها قائلاً : لا, لمْ أرَ تلك الفتاة التي يجذبني حديثها .. لم اجدْ تلك التي لها القدرة أن تسحر عيناي وتمنعهما عن الابتعادِ عنها .. <3 ღ
أكملَتْ حديثها بنبرةِ إحباط سيطرَتْ عليها : حسناً, حتماً سَتجدها ..
قال : ما بكِ !
هي : ماذا ! .. ليس بي شيء .. :) .. أكمِلْ أنتَ فأنا أُنصِت لكَ :)
قال لها وهو يحدِّق في عينيها : انا انهيتُ حديثي , ألم يُعجبكِ المكان ؟
ترد : لالا, جميل جداً .. أحببتُ هذا المكان جداً ..
هو : إذا ما بكِ !
هي : لا شيء .. خمسُ دقائق وسأعود ..
ذهبَت إلى دورة المياة بحجّة إصلاح "الميك اب" :/
وهي تأنّب قلبها الذي اختار شخصاً يظهرُ أنهُ لا يشعر بأي من مشاعرها ..
خرجَتْ بابتسامة خفيفة حتى تخفي يأسها الذي امتلأ بهِ قلبها ..
جلسَت على الطاولة .. وسادَ الصمت بينهما لحظات ..
أخرجَ شيئاً من جيبه
"عُلبة حمراء, وكأنّ بها خاتم!"
نظر إليها وقال : أتقبلين بي زوجاً وحبيباً ؟
هيَ لمْ تتحرك من صدمتها, "هو يحبها كما تحبّهُ!"
احمرَّ وجهها خجلاً ولم تستطع الرد ..
أمسك يدها وألبسها الخاتم .. وقال لها : أُحبك مِن أول يوم رأيتك فيه ..
اعتذر, لأني كذبت كثيراً عندما قُلتُ أني لم أقع في الحب من قبل . فها انا سيدتي عاشق لكِ ღ
هي : وأنا أيضاُ أُحبك من أول يوم .. انتظرتك كثيراً ..
هو : أعدكِ أن تكون كل أيامنا أفضل من الماضي, وأن تحبيني اكثر ღ ! ღ
وعلى طاولة بعيدة عن أيّ ضجيجٍ يمكن أن يكون
هناك صوت هادئ "مقطوعة موسيقية هادئة, رومانسية نوعاً ما"
وصوت أمواج البحر بجانبهما .. ღ
قالتْ لهُ : ألم تُحبْ أبداً مِن قَبل ؟
فردّ عليها قائلاً : لا, لمْ أرَ تلك الفتاة التي يجذبني حديثها .. لم اجدْ تلك التي لها القدرة أن تسحر عيناي وتمنعهما عن الابتعادِ عنها .. <3 ღ
أكملَتْ حديثها بنبرةِ إحباط سيطرَتْ عليها : حسناً, حتماً سَتجدها ..
قال : ما بكِ !
هي : ماذا ! .. ليس بي شيء .. :) .. أكمِلْ أنتَ فأنا أُنصِت لكَ :)
قال لها وهو يحدِّق في عينيها : انا انهيتُ حديثي , ألم يُعجبكِ المكان ؟
ترد : لالا, جميل جداً .. أحببتُ هذا المكان جداً ..
هو : إذا ما بكِ !
هي : لا شيء .. خمسُ دقائق وسأعود ..
ذهبَت إلى دورة المياة بحجّة إصلاح "الميك اب" :/
وهي تأنّب قلبها الذي اختار شخصاً يظهرُ أنهُ لا يشعر بأي من مشاعرها ..
خرجَتْ بابتسامة خفيفة حتى تخفي يأسها الذي امتلأ بهِ قلبها ..
جلسَت على الطاولة .. وسادَ الصمت بينهما لحظات ..
أخرجَ شيئاً من جيبه
"عُلبة حمراء, وكأنّ بها خاتم!"
نظر إليها وقال : أتقبلين بي زوجاً وحبيباً ؟
هيَ لمْ تتحرك من صدمتها, "هو يحبها كما تحبّهُ!"
احمرَّ وجهها خجلاً ولم تستطع الرد ..
أمسك يدها وألبسها الخاتم .. وقال لها : أُحبك مِن أول يوم رأيتك فيه ..
اعتذر, لأني كذبت كثيراً عندما قُلتُ أني لم أقع في الحب من قبل . فها انا سيدتي عاشق لكِ ღ
هي : وأنا أيضاُ أُحبك من أول يوم .. انتظرتك كثيراً ..
هو : أعدكِ أن تكون كل أيامنا أفضل من الماضي, وأن تحبيني اكثر ღ ! ღ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق