الجمعة، 2 أغسطس 2013

أنا حقاً آسف !


بعَـد فُـراقهمَـآآ
قالَـت لهُ : لـآ تكُـن معهَـآآ مثلَ ما كنتَ معي, حتى لـآ تترككـ وحيداً . .

وأكمَلَت وهي تقُـول : اهتَـم بنفسِـكَ ولـآ تضيّـع حلمَـكـ . .
لـآ تتوقف عن النجاح . .
أكمِل ما كنّـا نتمناهـ سوياً . .

نصَـحتهُ وقالت له كُـل ما تُـريد . . "عَـدا أنها مازالت تُـحبه"
وفي نهاية كلِـماتِـهَـآ أخبرته بأنها من المستحيل أن تَـعُـودَ لهُ . .

- فوقفَ صامتاً لـآ يعرفُ بمَ يُـجيـب . . 
قالت لهُ أنـآآ ذاهبة . . وداعاً . .
فأوقفهـآآ قائلاً . . انتَـظري . . "لماذا تقولين لي هذا الكلام وأنا قد جرحتك"
لماذا لـم تذهبي بدون كلام . .
لمَـاذا لـآ تصرخين في وجهي . .:/
كَـم أنتِـي غَـريبة . . !
أخبريني لِـمَ نَصَـحتيني !؟!

- ردَّت : لـأنِـي وللأسف أحببتك بصدق . .

- قال : وأنَـا أيضاً أحببتُـكِ . . و "سأفتقِـدُكَـ"

# قوله لها بأنهُ سيفتقدها جعلت دقات قلبها تزداد وكأنها تسمعها للمرة الأولى . .

- ردت عليه بكل حَـسمٍ, وانهَت الحوار
- قالَ : أنـا حقاً "آسِـف" . .

[ وداعــاً ] . . [  ] . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق